حسد الدهر ساعة جمعتنا
ابغلزال الظريف بين الرياض
فاستحى أن يرى حسوداً فأخفى
مكره خائفاً من الاعتراض
دس فينا خط الفراق كما قد
قرق الحاجبين خط البياض