يا كراما هم غذاء المغتدي

يا كراماً هم غذاء المغتدي
بثراهم ينجلي الطرف القذي
كيف أخشى وولاكم منقذي
يا بني الزهراء والنور الذي
ظن موسى أنه نار قبس
قد اخذتم من يدي مولاكم
حجة الأمن لمن والاكم
وبهذا الشأن مذ أولاكم
صح عندي أن من عاداكم
أنه آخر سطر من عبس