إن العبيد وما أدت طروقته
إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ
لِأَعبُدٍ مِن زَوانٍ لا يُصَلّونا
بِزَندَوَردٍ حُذوا مِنها مَساحِيَكُم
وَاِستَبدِلوا بِالمَآزيرِ التَبانينا
أَنتُم قُرَيشٌ لِئَن لَم تَخبُ نارُكُمُ
موتوا فَإِنَّ قُرَيشاً قَد يَموتونا
قَد يُقتَلُ المَرءُ لَم يُسلِم حَليلَتَهُ
وَلَم يَقُل لِابنَتَيهِ اِستَعرِضا البِينا
وَلَم يَذر أُمَّهُ في الدارِ والِهَةً
قَد اِستَجارَ لَها إِذ هُم يُجارونا