يا زهرة الدنيا ومن
هو في المعالي كوكب
ان كان ذمك نابح
فلأنت ليث أغلب
أدبته حتى ارعوى
عن غيه المتأدب
وأتيتُ ملتمساً له
عفواً ونعم المطلب
فارفق عليه فانه
قد تاب مما يكتب
والنعل حاضرة اذا
عادت اليك العقرب