سَلوتُ بقَطعِ الأملْ
وجرحُ هَواكِ اندَمَلْ
فما فيكِ إلا الذي
يعافُ غدا أو يُمَلّ
وما أنتِ أهلٌ لأن
تذُوقي ألذَّ القُبَل
فلا كان ذاكَ الهوى
ولا كان هذا المَلل