شاحب ناحل الصدر يمان
شاحبٌ ناحلُ الصدرِ يمانٍ
صادِقُ الوعدِ لُفَّ في غيرِ جفنِ
زمناً ثُمَّ عادَ عضبا حُساما
وجلى صفحتيهِ حَدُّ المسنِّ
لم تكُن عن جنايةٍ لحقتني
عن يساري ولا يميني جنتني
بل جناها أخٌ عليَّ كريمٌ
وعلى أهلها بُراقشُ تجني
كان بي واثقاً فلمَّا دعاني
وهو في مأزقٍ شديدٍ وسجنِ
وبلاءٍ من البلاءِ عظيمٍ
قُلتُ لبيكَ حينَ قال أجبني
لم تَلُمني نفسٌ عليه ولم أقرَع
بظُفرٍ من الندامةِ سِنّي