وَصلت مِنكَ الهَديه
وَفرحنا بِالتحيه
لَيسَ ذا أَول فَضل
واصل مِنكُم إليَّه
كَم دَعَوت اللَه في كل
لِ صَباح وَعَشيَّه
أنَّكُم تَبقون مَأوى
وَملاذاً للبريّه
يا عَزيز القَلب يا ذا ال
طَلعة الغرا البَهيّه
مَن يجاريك سَخاء
وَالسَخا مِنكَ سَجيّه
أَنتَ غَيثٌ في العَطيّا
ت وَلَيثٌ في السَريّه
لَكَ يَوم الحَرب عيدٌ
لَم تَخف فيهِ المَنيّه
تَقصد المَوت عَياناً
تَحتَ ظل السَمهريّه
عيدك الحَرب وَفيها
تَنحر العاصي ضَحيّه
كُلَّما شبَّت ضراماً
زدت فيها أَريحيّه
فَبيمناك حسام
كمنت فيهِ المَنيّه
وَبيسراك عِنان
لسحوب أَعوجيّه
وَردينيُّك يَنسا
بُ كَما تَنساب حَيّه
وَلَكُم فَرَّجتَ عَن عَم
مِك في الحَرب بَليّه
وَبِكَ اللَه كَفاه
عَن جُنود الشُمَّرِيّه