أيها المولى الذي زار بيتا

أَيُّها المَولى الَّذي زار بَيتاً
شادَ إِبراهيم مِنهُ المَباني
لَكَ دُون الناس مجد رَفيعٌ
ما تَرقى نَحوَهُ الفرقدان
حجك المبرور قد نلت فيهِ
غاية اليمن وَأَقصى الأَماني
شكر الرَحمن مِنكَ اِبن قدس
مُفرد في العلم من غير ثاني
سنة للبيت يَممتَ فيها
فَضلت كل سِنين الزَمان
بُوركت مِن سنة ذات يَمن
أَرخوها سنة الأشتياني