عادتك يا مرقد العلياء غادية
عادتك يا مرقد العَلياء غادية
مِن دُون وابلها صَوب الحَيا يَقف
وَراوحتك بِصوب العَفو غادِقة
مِنها عَليك شَآبيب الرضا تَكف
البَدر فيكَ وَلَكن وَجه ذي شَرَف
مِن بَعدِهِ غَير بَدع لَو قَضى الشَرَف
صَبراً أَبا محسن لَم يَنأ عَنكَ أَخ
وَفي ذراك لَهُ أَولاده خَلف
إِن حَط مِن غُرف العَليا محمدها
فَفي جِنان الجَزا أَرخ لَهُ غُرف