يَقولُ أَبو الجَوزاءِ حَوطُ بنُ هِذلِقٍ
غداةَ ثَنايا الحَبلِ لي لَستَ واعيا
أَبو مَعبَدٍ مَولاكَ فاشكُر بَلاءهُ
وإِن كُنتَ مَوسومَ المِلاطَينِ داميا
وَما حُنيت مِنّي الضُلوعُ عَلى الَّتي
تَكونُ بَلاغاً حينَ تُذكَرُ ماهيا
فَقُلتُ لَهُ والقَولُ يؤثَرُ كُلُّهُ
فيَبقى وَيَفنى مِنهُ ما لَيسَ باقيا
لَعلَّكَ إِن كانَ القَذى لَيسَ مُطرِقاً
جُفونَ عُيونٍ فابغني اليَومَ قاذيا
وإِلّا فَحَوُّ حينَ تَندَى دِماثُهُ
عَلىَّ حَرامُ حينَ أُصبِحُ غاديا