ما سَمِعنا بخَيمةٍ تَسعُ البَح
رَ وقَد حَلَّ هذِهِ البَحرانِ
ضُربَت في عُلا الأمِيرَين في
جودِ رَبيبٍ وفي نَدَى نَبهانِ
لو تَكونُ الخِيامُ تَنطقُ يَوماً
لجَرَت هذِهِ بكلِّ لِسانِ