وَلَقَد علونا صهوة ال
وابورِ يرفلُ في البطاحْ
يجري كبرقٍ خافقٍ
فتراه يَستبقُ الرياحْ
يطوي البعيد كأنه
طيرٌ يطيرُ بلا جَناحْ
فكأنه صبٌّ يهي
مُ إِلى اللقا بعدَ انتزاحْ
نار تأجج في حشا
ه ودمعُه يبدي انسفاحْ
وتراه في أَيدي الهَوى
يصلُ المساءَ إِلى الصَباحْ
متصاعدَ الزفراتِ حَي
ثُ يسير في الدوِّ المباحْ
حتى إذا استوقفتَه
عن سيره نادى فصاحْ
كالشهم يزأرُ في المجا
ل إذا تقدّم للكفاحْ
يا حُسنَه من صامتٍ
عَجَزَت لنعتتِه الفصاحْ