كَفى بجسمي نحولاً أَنني رجلٌ
الخَطُّ يعرفني والحَظُّ يُنكرني
وحسب مثلي هُموماً أَن أَكُون فتىً
الحالُ حوّلني والدَهرُ لوَّنني
قد مَسني الضرُّ حتّى من ضنى جسدي
الدَمعُ يُغرقني والوَجدُ يَحرقني
أَخفاني السقمُ حَتّى صرتُ من وَهنٍ
لَولا مخاطبتي إياك لم تَرني