بين صدق النهى وكذب الأماني

بين صدق النهى وكذب الأَماني
سَهرَت أَعينٌ ونامَت عُيونُ
فإِلامَ العَنا وحتامَ نشقى
في أُمور تَكُونُ أَو لا تَكُونُ