رَوِّح فؤادَك من شميم حديقةٍ
راق المدامُ بها ورقَّ الساقي
وانظر تَرى أَغصانَها وزهورَها
تهدي الصفا لنواظرِ العشّاق
هي جَنّةٌ للمتقين وَمعبدٌ
للعابدين وزهرةُ المشتاق
روضٌ به تحيى النفوس فمسجدٌ
للصالحين ومهبطُ الفسّاق