للحظيهِ سلطانٌ على كل مهجةٍ
وفي وجنتيه الروضُ قد عز جانبُهْ
فلا تعجبوا إن سل حاجبُه الظُّبَى
فمن عادة السلطان يعتز حاجبُهْ