كم من رفيق في الزمان وصاحب
كَم من رَفيق في الزَمان وَصاحبٍ
غَصب الزَمانُ حَبيبَه وَرَفيقَهُ
فيم السُرور وَفي الحَياة مصاعب
بحلولها يبكي الصديقُ صَديقَهُ
أَو ما تَرى أن ادكارك ماضياً
ما عشتَ خطبٌ أَنتَ لست مطيقه
تَبكي عَلى ماض وَتَخشى آتيا
وَفؤادك الباكي تَرى تمزيقه
ذُكِر الأَمين فقلت في تاريخه
سلك السَليك إِلى الخلود طَريقه