إني لأعجب أن أرجو الحياة وقد
إني لأعجب أن أَرجو الحياة وَقَد
بلغتَ مصرعَها يا وحشة النفْسِ
دارَ السعادةِ ما كنا نقول بأن
في الترب منك ترينا مغربَ الشمس
لقد تولت فلا ناسَى عَلى أحدٍ
وَقَد مضت فانقضى بعد الصَفا أُنسي
وَكَيفَ حال سقيمٍ قد يقال له
مات الطَبيبُ وَعاد الداء بالنكس