خذ واعذر الدنيا إذا هي فرقت

خُذ واعذرِ الدُنيا إِذا هِيَ فَرّقت
ما بَيننا وَنَأت بكلِّ خَليلِ
فَلطالما حيَّتك بالأَحباب وَال
أَصحاب بَين بُثينةٍ وَجَميل
وَلكل شيء في التَناهي غايةٌ
وَمتى ابتدى فاجزم لَهُ بمزيل