لا خير في لذة الدنيا ونضرتها

لا خَير في لذة الدُنيا وَنضرتها
لِعاقلٍ فاته الأَزواجُ وَالوَلدُ
وَلَيسَ في الزَوج وَالأَولاد منفعةٌ
إِذا تخلف عَنهُ الحَزمُ وَالرشدُ
فَالأنسُ بَينهم لا شك إِن صلحوا
وَإِن همُ فسدوا فَالكُلُّ قَد فسدوا