من أنت في الناس يا من لا نظير له

من أَنتَ في الناس يا مَن لا نَظيرَ لَهُ
وَظلّ يَهزؤ بَين الغَيّ وَالرشدِ
رُوحٌ تمرّ بِأَشباحٍ مفرّقةٍ
مقرّها بَين منحلٍّ وَمنعقد
فَالرُوح رائحةٌ وَالجسمُ منعدمٌ
وَأَنتَ مَن أَنتَ بَين الرُوح وَالجَسَد