قد كان للشعر أرباب يشار لهم

قَد كانَ للشعر أَربابٌ يشارُ لهم
مع العلا ببنانِ العز وَالشممِ
وَاليَوم وَلَّوا وولّى الشعر بعدهم
وَسار بالكل حاديهِ إِلى العدم
فَأَرثه بَعد أَيام الهَناء بِهِ
وَاجعل مدادَك ثَوبَ الحزنِ للقلم
وَكفِّن الحظَّ بالقرطاس من أَسفٍ
وَاجعل عزاءك فيهِ ناطقَ البَكَم
فَإِنَّما الشعر عَن يَأس وَفي أَمل
فَإِن هما استويا فالحكم للحكم
قلنا وَكان لما قلنا غطارفةٌ
وَها سكتنا لموتِ الهمّ وَالهمم
فَيا أَخا الودّ لا تعجب إِذا جُرِزت
جَناتُ آدابنا من فرقةِ الديم