من لي ومن أرجوه إن دهر بسر
مَن لي وَمَن أَرجوه إن دَهر بسرْ
أَو من يَفي من بعد ما قَدرٌ غَدَرْ
وَالدَهر عن عاداته لا يَرعوي
وَالمَرءُ لَيسَ لَه اتفاقٌ بالقدر
وَمحاكمُ الآزال أَمضت ما اِنقَضى
وَمحت وَأَثبتت الصفاء مع الكدر
لَكنّ آمال ابنِ آدم عُوّدت
أَن تبتغي هدمَ الشَوامخ بالإبر
وَاللَه يَفعل ما يَشاء لحكمةٍ
سلّم لما يَقضى فما يُغني الضجر