كَم ذا أَجامل بالمليحْ
وَكم يقابل بالقبيحْ
من لي بسلوانٍ عَسى
مما ألاقي أَستريح
فَأَشدّ ما يَلقى الفَتى
فعلاً قبيحاً من مَليح