أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعي
وَكَم طبعٍ تحوّلُهُ البخوتُ
أَسفتُ له وَأَخشى أَن سيفنى
يَكون فناؤه ما لا يقيت
كذا السرقوت في النيران يحيى
وَلا يَرضى وَلو خمدت يَموت