ديار نزلناها على غير رغبة
ديارٌ نزلناها عَلى غَير رَغبةِ
فَلا رَيب نجفوها عَلى غَير رهبةِ
وَمن لَم يبت ما بين خلٍّ وَصاحبٍ
تَراه مع الأَوطان في دار غربة
فَكيف بمن يجتابها وَهوَ واحدٌ
إِذا ساءه خل شكاه لوحدة
يحق لمثلي أَن يعيش مغرّباً
لَدى كُل قَوم هاجراً كُلَّ بلدة
فَإِن عشتُ آنستُ الأوابد عزةً
وَضنّاً بنفسي عن حضيض المذلة
وَإِن مت يبكيني الصدى من مغادري
وَيندبني نظمي وَنَثري وَحكمتي