سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
وَقلت لقلبي هَل يقرّ خفوقُه
فَقال إِذا وافيت ما كنتُ طالبا
وَأَحسب أَنّ العُمرَ يَفنى وَينقضي
وَلا يَنقضي سؤلٌ وَلن أَجفو غاربا