دعني وإن كان وجدي وجد يعقوب
دَعني وَإِن كانَ وَجدي وجدَ يَعقوبِ
فَإِنّ صَبري عليه صَبرُ أَيوبِ
شكراً لبَلواي إن طالت وَإن قصرت
فَإِنَّها أَوفرت علمي وَتجريبي
وَلم تَدع طمعاً في النَفس يشغلها
من صاحب في بني الدُنيا وَمصحوب
وَقَد أرتني الليالي كلما كتمت
بَل شرّ مكروهها من خَير محبوب
هنِّي الفؤاد وَعزيه بجفوة من
عَلَيهِ قَد طالَ تَهيامي وَتشبيبي
فَلا أَقول وَفا لي أَو جَفا أَحد
وَلا أُغرّ بترهيب وَترغيب
فمن نَأى فَبطاحُ الأَرض واسعةٌ
وَمن دَنا فبإقبال وَترحيب
وَغاية القول مني أَنني دنفٌ
دَعني وَإِن كانَ وَجدي وَجدَ يَعقوب