سقم تردد بين الروح والبدن
سقم تردّد بين الرُوح وَالبَدَنِ
مِن فُرقة الآل أَو من غربة الوَطَنِ
في حَيث لا يُرتجى خلٌّ لنازلة
وَلا مجيرٌ لما أَلقاه من زَمني
كَم قُلت وَالفكر يُبدي لي معاهدَهم
تَشوقني وَعوادي البين تنذرني
يا منزلاً أفقُهُ بانَت كَواكبه
مِن بَعد ما كان عَن زَهر السَماء غنى
وَيا جنانَ صَفاً نِلنا غضارتَها
يُظلُّنا سابغٌ من وارف الأمن
هل من مدامٍ على ما شئت أشربُها
أَو من منادٍ بلقياهم يُبشرني
أَو من تلاق عَلى طولِ النَوى فَأَرى
مِن المَسَرّة ما أَمحو بهِ حَزني
فَلم تَزَل عادةُ الدُنيا تُغرّرني
وَربما وَافقت ريح المُنى سُفني