أشكو لمن هذا النوى بعد النوى

أَشكو لِمَن هذا النَوى بَعد النَوى
غَدر الوَفيّ وَخان دَهري وَالوَطَنْ
فَإِلَيك يا قَلبي الأَسى خلِّ الهَوى
وَكَفى السهاد وَعَنكِ يا عَيني الوَسَن
وَدّعت أَحباباً وَجبت تنائفاً
أَبعدت في المَسرى ضللت عَلى فطن
فاشرب كؤوس اليأس من كف المُنى
هذا جَزا من ظنّ خَيراً بالزَمَن