صاح الحمام وغناني فأبكاني

صاحَ الحَمامُ وَغناني فَأَبكاني
بَكى عَلى إلفه في مثل أَشجاني
وَأذكرتني نسيماتٌ معطرةٌ
طيبَ الليالي الَّتي مرّت بِأَوطاني
أَيان كنت وَمن أَهوى كما طمعت
نَفس وَحيث الوَفا بالقُرب أَرضاني
فَكَم غنمنا من الأَيام مغنمةً
وَكَم سهرنا الليالي فَوق كيوان
جَناتُ حُسنٍ دخلناها فَأَخرجنا
لما جَنينا جَنيّ الوَرد وَالجاني
فَكَم أَردنا دوَام القرب فامتنعت
مِنهُ الدَواعي بِهِ من سوء أَزمان
وَكَم بَكينا قُبيل البين من أَسفٍ
وَالبينُ حتمٌ وَما استبقيته فان