يا حبيباً باعدَت ما بيننا
هذهِ الدُنيا ببَينٍ فاجعِ
إِن يَطُل بُعدٌ فكم من وصلةٍ
واقترابٍ بعد يَأسٍ قاطع
لست أَخشى الدَهرَ في تفريقنا
حيث عقبانا ليوم جامع