وكنت ومن أهوى أمان وطامعا
وَكُنت وَمَن أَهوى أَمانٍ وَطامعاً
فكذَّبها أَمرٌ وَخيبني أَمرُ
وَما كانَ ذاكَ العَهد إِلا كَليلةٍ
تَجلّت دراريها فغرّبها الفجر
فيا زيد ما أَقسى فؤادي عَلى النَوى
وَيا عمرو ما أَجرى المَدامعَ يا عمرو