كنا وكانوا والزمان يسرنا
كُنّا وَكانوا وَالزَمان يَسرُّنا
لا نَتقي بَأساً هناك وَلا حَرَجْ
وَاليَوم قَد صرنا وَصاروا حالةً
تُجري دُموعَ العَين أَو تَكوي المُهَجْ
خلت العصورُ بهم كَأيسر ساعةٍ
وَأَتت عصورٌ دون ساعتها الحِجَج
فَأَعِد لنا يَوماً كَأَيامِ اللقا
وَأَعِد لنا لَيلاً كَليلِ المبتهج
وَانشر جديداً قَد طَوَتهُ يَدُ البِلا
وَاخلص فؤاداً بالهمومِ قد امتزج
وَإِذا شَكَوتَ إِلى الأَحبة ما جَرى
فَأَقم بدمعي وَالجَوى ثمَّ الحُجَج