سقى عهدنا عهد الصفا والمحبة
سَقى عَهدَنا عهدَ الصَفا وَالمحبةِ
عهادٌ وَوالتهُ عُيونُ الأَحبةِ
وَحيّا ديارَ الرُوم ما هبّ صالحٌ
وَما ناح ذو شجوٍ عَلى غُصنِ أَيكة
وَنضّر هاتيك المنازلَ وَالحمى
وَسكّانَها أَهلَ الوَفا وَالفتوّةِ
وَسلّم في مصرَ الأَعزّةَ خالقي
وَلا زالَ يَرعاها بِعينٍ مُعينة
فَيا لَيتَ شعري يذكرُ العَهدَ صاحبٌ
فَيشتاقَ مثلي للِّقا بعد فُرقةِ
وَيذكُرَ أَحبابي زَماني لقُربِنا
كما لم يَزالوا في لِساني وَفكرتي
فَواللَه ما وافى الخَيالُ مزاوراً
بِقَلبي فَواسى أَو لِعَيني فَضنّت