تفديك لذات الحياة وطيبها
تَفديك لذاتُ الحَياة وَطيبُها
أَزمانَ من أَحببتُ كانَ مصاحبي
إِذ لا نُفيق من الطِّلا إِلا إِلى
رَشفِ اللَمى من عانسٍ أَو كاعب
وَلَقَد تَوالَت ما علمتُ بِقَدرِها
حَتّى تولّت بالغرورِ الكاذب