لمن الوداع لسلوتي وعزائي

لِمَنِ الوداعُ لسلوتي وَعَزائي
أَم للمشيرِ إِليّ بالإِيماءِ
ما كُنتُ أَصبِرُ عَن دنُوِّك ساعةً
أَفأستطيعُ تصبُّراً لتنائي
وَبمهجتي متحجِّبٌ ودّعتُه
بِنَواظري من خيفةِ الرقباء
تبدو لآلئُ دمعِه في خدّهِ
كَالطلِّ فوقَ الوَردةِ الوَضّاء