حيَّى وَفي كفّيهِ زهرٌ ذابلٌ
شغلَ الفؤادَ وَهاجَه في شأنهِ
كَيفَ الذبولُ وَفي يَديهِ مقامُه
ما تلك عادتُه عَلى أَغصانه
لَكن تَغيّر إِذ تَيّقن أَنّ لل
وجنات سُلطاناً عَلى سُلطانه