وكأس شربنا على روضة
وَكَأسٍ شَربنا عَلى رَوضةٍ
مِن الخَمر تحكي مذابَ الوَرسْ
وَللورد خدٌّ بِهِ حمرةٌ
وَللغصنِ قَدٌّ زَهى بِالميس
يَقول النَسيمُ بلطف صِلوا
زَمان التَهاني وَحُبِّ الخلس
فَقُلت صدقتَ وَلا غرو ذا
فَإِنّ النَسيمَ زَكيّ النَفس