دَنا فَصلُ الرَبيع فقُم سَحيراً
مع الندمانِ في الرَوض النَضيرِ
تَرى الأَيامَ في حللِ التَهاني
وَقَد ضحك الزُهورُ عَلى الغَدير
وَما هذا سِوى أَغصانِ دَوحٍ
وَقَد هُزَّت بنسمات السُرور
فَتخفق عِندَما تَهوي إِلَيهِ
وَتُنشدُه بِأَلسنة الطُيور