غصن تهادى ندي الزهر في يده
غصن تَهادى نديُّ الزَهرِ في يَده
لَما تَبدّى بعزِّ التيه وَالخفرِ
كَأَنه حَيثما أَهداه مبتسماً
وَقَد سَبى القَلبَ وَاستولى عَلى الفِكَر
كَواكبٌ ذاتُ أَلوانٍ منوّعةٍ
تَجمّعت فَاستهلّت في يَدي قمر