محوتَ بنورِ طلعتك الدَياجي
وَأَغنى راحُ راحتك الرَواجي
وَقَد صَحَّت بمشيتك الندامى
كَما قَد صحَّ جسمٌ بِالعلاج
تنقّل باللمى حلواً شَهيّاً
وَأَسكِر من مدامك بالأجاج
لَقَد أَرضيتَ كُلَّ هَوى بِما قَد
يؤمّل من مزاح أَو مزاج
وَأَهديتَ النُفوس إِلى التَصابي
وَقوّمتَ الغَرامَ عن اعوجاج
وَأَظهرتَ الهَوى منّا علَينا
كما تُبدي الحميّا في الزجاج
فخذ منا الوَقارَ وَخَلِّ عَنا
وَدَعنا عَن لجاجِ ذوي اللجاج
وَهات الخَمر وَاسق الشربَ وَاشرب
فَهم بكَ في ائتناس وَابتهاج
فَخير العُمر إخوانٌ وَراحٌ
وَقَلبٌ لَيسَ يَشقى بانزعاج