عَين دَعاها الهَوى نَبَّهَها
نَفس شجاها الجَوى دلَّهَها
وَالوَرق تَشدو عَلى أَغصانِها
وَمَن سَقى الراح لي موّهَها
كَأَنَّها النُور تهدى للصفا
لَو يُنصف الخَمر من شبَّهها
يا حَبَّذا من جلى كاساتها
أَضحكها بَعدما قهقهها
طف نَحوي بِالكَأس لي وَاسقني
فَقَد صفت وَالهَوى وَجَّهها