ما لجفني قد جفا طيب الوسن
ما لجفني قَد جَفا طيبَ الوَسنْ
حَيث قَلبي فيهِ وافاني الشجنْ
ما عَلَيكُم لَو رحمتُم مدنفاً
بِهَواكُم عادَ صبّاً وَافتتن
كَم سللتم من جُفونٍ مرهفاً
وَقَصدتُم بِالقوى صبّاً وَهن
يا سراةَ الحيِّ ودّي فيكم
ضاع وا ويلي وَقَلبي مرتهن
تسفكون الدَمعَ أَنتُم في الحَشا
إِنّ هَذا مِن أَعاجيبِ الزَمَن