إِن لَم تُجِب رُسُلٌ من الأَجفانِ
فَمِن الفؤاد إِلى الفؤاد تداني
يا طَلعةَ البَدر المُنير ولفتةَ ال
ظبي الغَريرِ وَعطفةَ الأَغصان
فيكَ الهَوى وَإِلَيكَ مِنهُ المُشتكى
وَعَلَيكَ عتبي وَفي يديكَ عناني
يَكفيك ما فعلت لحاظُك بالظُّبى
وَكَفى قَوامَك ذلُّ غصنِ البان