وحياة أيام الرضا ما بيننا
وَحياةِ أَيامِ الرضا ما بيننا
وَبحق ما يدعو الفؤادَ من المُنى
وَبما يَسرُّك من خضوعي في الهَوى
وَبما يسوء عَواذلي من وُدِّنا
لا تستبحْ نفساً عَلَيك عَزيزةً
بِالهجر مِنكَ فَقَد كَفى الجسمَ الضنى
وَارفق بقلبٍ ثابتٍ فيما تَشا
مِنهُ وَجفنٍ بِالدموع تَلوّنا
وَاستبق وُدّاً من محبٍّ صادقٍ
لا يشتكيك لغيرِ ودّك ما جَنى