وعشية قامت تطارحني الهوى
وَعشيةٍ قامَت تطارحُني الهَوى
وُرْقُ الحَمامِ وَفي الفُؤاد كُلومُ
في رَوضةٍ فُرِشَت زُمُرُّدَةً وَقَد
سَقَت الغَوادي غُصنَها فيهيم
وَالشَمس تَجنحُ للغروب كَأَنَّها
وَرقاءُ تَبغي وُكنَها فتحوم
طارحتُها وَجدي بِمَن عزَّ اللقا
مِنهُم وَقُلتُ مُتيّمٌ محروم
وَشَكَوتُ ما أَلقى لِمَن هوَ عاجزٌ
إِن التَلاقي وَالنَوى مَقسوم
أَحمامةَ الوادي أُشاطِرُك الهَوى
لَو كانَ يَفرَحُ بِالبُكا مهموم
بَيني وَبَين أَحبّتي جوبُ الفَضا
يا بُعدَ مَن هوَ أَبتغي وَأَروم