قال دمعُ العَين سَل ما
ما جَرى من بَعد سلمى
فَبثثتُ الوَجدَ لَو ما
ما أَفاد البَثُّ لَوما
وَشققتُ الجَيبَ هَمّا
كُلَّما ذو الشَوق هَمّا
وَرَجَوتُ اللَهَ دَهراً
لَو قَضى بِالوَصل يَوما
إِنّ لي فيهِ ظُنوناً
تُعقِبُ البَأساءَ نُعمى