هنآني يا خليلي بالنديم
هنِّآني يا خَليلَي بِالنَديمْ
جاد دَهري بَعدما جار الغَريمْ
زارَني حِبّي صَباحاً كَالذَّكا
بَعدما أَمسيتُ سُمَّاري النُجوم
كَم صراطٍ في التَصابي خَطِرٍ
جزتُ من هجرانه فَوقَ الجَحيم
وَلَكَ اللَه إِذ أَتى هَذا الرَشا
مثلَ غُصنٍ لاعبت أَيدي النَسيم
بخدودٍ أَجّجت نارَ الحَشا
عَجَباً لي وَهيَ جَنّاتُ النَعيم
إِن تَثنّى قُلتُ بانٌ بانَ لي
أَو رَنا لي وَهوَ رامٍ قُلتُ ريم
رنَّحَته الراحُ مع روح الصبا
في رِياض أَطرحتني كَالكَليم
هَكَذا فَليمض عمرٌ للفتى
بَين كَأسٍ وَرِياضٍ وَنَديم