بطولك طل يا ليل إن زار منيتي

بطولك طُل يا لَيلُ إِن زارَ منيتي
وإلا فقَصِّر مثلَما كُنتَ تَقصُرُ
كَأَنك للدَهر المذمَّمِ مقلةٌ
تخافُ اختلاساً للسرور فتَسهرُ
فَإِن أَسعد المقدورُ عَبداً بحظوةٍ
رَأَتهُ فغضّت وَهيَ بالغيظ تنظرُ